الزنزري:ارتفاع الاستثمار الخارجي المباشربـ 30% يبقى دون مستوى طموحاتنا
أكدت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري خلال افتتاح الدورة 22 لمنتدى تونس للاستثمار الخميس 25 جوان 2026 أن مُعْظَم المؤشرات تحَسُّنًا تَدْريجِيًّا خلال سنة 2025، إِذْ سَجَّلَ نُموّ النَّاتج المحلّي تَطّوُرًا بنسبة 2.6 بالمائة مقابل 1.4 بالمائة سنة 2024 وذلك خاصّة بِفضل تحسّن أداء القطاع الفلاحي وقطاع الصناعات المعمليّة مع التحّكم في عجز الميزان التجاري والمحافظة على مستوى مقبول من العملة الأجنبية، إضافة إلى انخفاض التضّخم ونسبة البطالة والتطّور الملحوظ للاستثمار الخارجي المباشر بنسبة تفوق 30 بالمائة خلال سنة 2025 مقارنة بسنة 2024 حيث ارتفع عدد المؤسسات الأجنبية المُنْتَصِبَة ببلادنا إلى 4296 مؤسسة بقيمة استثمارات جُمْلِية تعادل 53 مليار دينار تونسي بِمَا يعكس ثِقة المُستثمرين الأجانب في الوجهة التونسية.
واشارت الى ان محفظة الاستثمارات الخارجية في بلادنا تَتَمَيَّزُ بِتَوَجُّهِهَا نحو الأنشطة الصّناعية الواعدة خاصّة منها الصناعات الميكانيكية والإلكترونية ذات القيمة المُضافة العَالية على غِرار صناعة السيّارات، ومُكوّنات الطائرات والصناعة الصيدلية، والنسيج الفنّي عالي الجودة، عِلاوة عن الإقبال المتزايد على الاستثمار في الطاقات المتجدّدة.
وبينت ان الدّولة تعمل على تكريس دورها الاجتماعي عَبْرَ الارتقاء بِجودة الخدمات العمومية الأساسيّة، لا سِيَمَا في قطاعات النقل والصّحة والتربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
كَمَا تَسْعَى جاهدة لحماية القُدْرَة الشرائية لِمُواطنيها من خلال تفعيل الزيادات الأخيرة في الأجور، وذلك رغم الضغوط الكبيرة والمُتزايدة التي تشهدها المالية العمومية.
واضافت أن مَا تحَقَّقَ في تونس من نتائج إيجابية ومُشَجِّعَة يبقى دُون مُستوى طُمُوحَاتِنا، باعتبار أَنَّ التحَدِّيات لا تزال قائمة.
وقالت إنّ نهج الإصلاح يتطلب جهودًا كبيرة واستثنائية، تَتَسِّمُ بالثَبَات والمثابرة وتَسْتَوجِبُ اِنْخِرَاطًا مسؤولا من كافة هياكل الدولة والقطاع الخاص ومكوّنات المجتمع.
واكدت ان تونس بما تَزْخَرُ بِه مِنْ إمكانيات، على مستوى كفاءة مواردها البشرية ذات المهارات المتنوعة والقُدْرَة على الإبداع والابتكار إضافة إلى تَنَّوُع نَسيجها الاقتصادي وما رَاكَمَهُ قطاعُها العام والخاص من خِبرة واسعة، قادرة على تَحقيق الأفضل.
وأضافت قولها "إِنَنَّا عازمون في كَنَفِ المتابعة المستمّرة والحرص المباشر من سيادة رئيس الجمهورية، على المُضِي قُدمًا في مسار الإصلاح، غَايَتُنَا القُصْوى هي تجسيد تطلّعات شعبنا في تحقيق التنمية الشاملة العادلة والمتوازنة والعدالة الاجتماعية".
هناء السلطاني